Wednesday, October 05, 2005

الحزن والألق المهاجر

الحزن والألق المهاجر


أنا قد مللت من الحزن
وأنت
ألم يصبك الملل من نسج أناشيد الغياب
ومحاولة الهروب ؟
عشرون مرة يأبى فيها الفجر أن يودع شمسه
لأنه
كان يعلم جيدا
أننا سنلتقي .

لم يعد في مقدوري الآن أن أحافظ
على صدر موقع الفصحى

الآن أصبحت أخاف
وشمعة الحزن تتبركن
وتخرج إلي لسانها


إن موتي يقترب
فمن سيقدر غيرك
أن يلقي فوق قبري سنبلة؟
ويرتدي ثوب الزهور؟
وربما
سوف تنزل دمعة
تعلن بأن العمر...عمري لم يضع أبدا هباء .


إني ألمحنى الآن وأنا أمرح ما فوق كفك
وأنا بعد لم اشد نفس جيدا
فبالله عليك لا تقلبي الكف
حتى لا أسقط
فيطأني
العابرون من وراءك
ويقذفون مهجتي
لباب قيصر ضارعة

أتذهبين
تزينين جدر القميص
وتتركين جدر الوريد بلا سند ؟


أهي محاولة لإثبات كذبنا
عندما تهون الأرض والساعات جميعها ؟.

غبية هذه الزهرة التي
استسلمت بذرتها للريح
ونامت
تحت المعبر بجوار ماء راكد..
هذه الغبية كيف تقبل أن..
ترضع النحلات شهدا مسموما ؟
بل كيف تحلم بالأمان
والزواحف بالساق تمرح و...

هي لم تجرب كيف أن صوت الشمس
يوقظها صباحا
والفراشات تختبئ وراءها وهي تضحك
حينما تلعب المساكة مع أقرانها.
هي لم تجرب خوف البستاني
حين ينهر في الصغار؟‏
وهي أبدا لن تمتد حياتها حينما
تغافل البستاني طفلة وترفعها من الأرض
تضعها من فوق الضفائر,
وتأتي الرياح
تأخذ الصوت المعبق
برنين بسمتها الجميلة للشمس
فتفرح وتفقس أزهارا وحبا.
هي لم تجرب, لكنك..

فهل سيقبل الكروان أن يغادر صوته؟

هل تقدرين
عند محاولة الهروب
أن تضعي في جوف الحقائب نفسك؟
هي بيننا متفرقة
عند المقاهي
وباعة الفول
وحيثما النيل يجري ويشكو إليك
بعض الدقائق همه.

من غدروك قديما
وقسموا النفس نفسك
خبئوها
تحت طمي النيل
وصوت الجائلين
وحنجرة عبد الحليم و"ثومة"
تحت أشجار التين والرمان والكافور
........
لكننا بالرغم من هواننا وضعفنا
منعنا عنهم الاقتراب
من المطار والموانئ.


أنا أعلم آسفا سبب الغيوم
أنا لست أدعوه إيثارا
كما لست أدعوه بأي من الأوصاف الجميلة
هي الأنانية فقط
أنك تنثرين الفرح
فرحك فوق قارعة القلوب
وتمنحين الماء بعضاً من ثريات الصفاء
لكنه الحزن
حزنك
حزننا
الممتد منذ آلاف السنين
فهل أدمنت الحزن؟
أم أدمن الحزن صدرك
صدقيني وصدقينا
كل جيش الأصدقاء سيفرح
لو قسمت عليه حزنك.

في حياتي كلها لم أرتد ضعف السكوت
ففضتي أثمن كثيرا من ماسهم
لم نلتق إلا قليلا
وربما
لا نلتقي إلا يسيرا
لكنني
بالرغم من جيش التفاهة
والصفاقة
والنفاق
الذي يحتل ما خارج كياني
محاولا
أن يجد عند احتياجي ثغرة
فأعتصم
بقدرتي
على النداء
وأن هناك من يقف عند الرجاء
ملبيا
فهل إذا أكملت الهروب
وإذا ما ارتفع الصوت
صوتي
صوتنا
مناديا منك عطرا أو ألق
فهل له بالمرور سيسمحون ؟,
وهل
من وجود لعطر منك أو ألق ؟
إنه وقت القلق
وأنا مللت الحزن من زمن
فلماذا كلهم وأنت منهم للأسف
يحاولون أن يعيدوني إليه.

مجدى الحمزاوى























Sunday, August 21, 2005

موت وملح


من جديد
إنها ترسل إليك
وسوف تركض،أعرفك
ولكن
هل من نهاية للطريق
أم أنه درب مترع بالثقوب
فيها تهوى ثم تهوي
اعلم بأنك سوف تقبل
أن تبادل كل عمرك
كل حلمك
كل ما يود قولك
في مقابل
لمحة للشمس
تأخذ البحر تحت طرفها
ثم تربت من عليه
مطمئنة
بأن ملحه لن يزيد،
والملح شيد مركزا للحزن
تحت أضلعك
هل يا ترى
من أشعل شمعة الحزن
قادر
بالقبول بموتها؟

الماء يربح دائما



الشمس تكره الماء
أما القمر فيعشقه ،
فيأخذ الماء نوره يحيله شعرا وأخيلة
وبسمة لمن يريد ، ودمعة لمن فقد لحن البكاء
والشمس تكره الماء
والماء لا يأبه لها سوى عندما تتخذ شكل القمر
عند الغروب فيستحيل ضوئها قصائد لمن يريد
أو يرى،
لكنه الماء لها لا يستطيل أو يمد لها يدا
فالشمس تكره الماء
تقسو عليه تجتث منه تقتص منه عساه يرضخ
أو يمد لها يدا
لكنه الماء يضحك ساخرا
هو يعلم ، سيأتي وقت برغمها تدفع إليه ما أخذ0
فالماء يربح دائما
والبحر لا حد له
والنهر يضمن موسمه
ثم يقرر ما يريد
لكنه الماء يشكو الملح فوق جبينه
فيخدع الشمس حتى ترسل ضوءها
فتنتقيه0
أما أنا فواجد على البحر من أمور منه كانت
فامتلأ بالملح قلبي
ملح قلبي لن يستجيب للشمس ولم يعد
يسعد بلمح القمر
فيا أيها الماء لو أنني
سوف أغرق فيك قلبي ؛
فهل تجد لملح قلبي مخرجا؟

مجدي الحمزاوي
‏10‏/11‏/2004


الشمس.. لاتنظر لقلب مهمل




هل كنت تنصح غيرك بما كان منك!؟
تقذف وتنثر قلبك فوق الطريق
تأمل بأن تصطفيه الشمس
فترفعه؟
والشمس لا تنظر لقلب مهمل فوق الرماد؛
بل ترسل ضحكتها لتشطر كل الصدور المقفلة
فهنيئا لمن كان صدره مغلقا0
وأنت من فتحت صدرك غافلا عن دروس منك كانت؛
لم يعد هناك شيء؛
غير أن القلب قلبك مهملا فوق الرصيف
يطأه كل العابرين00
والأمهات تقتنصه درسا مصورا للصغار
فهل كنت تنصح غيرك بما كان منك؟
ألا تحاول ستر قلبك؟
بل تمتهنه
تدفعه يسأل موقتا
وإن أتى
يأتي الحديث عن الصدور المغلقة
تذكر حروف
ليس فيها شبهة أن تحتوى منك اسما أو صفة
هل كنت تنصح غيرك بما كان منك؟
أم تبتدره بالسباب ولعنة فوق الأرض وتحتها؟
أعرفك
كنت سترفع منك كفا تصفعه
حتى يفيق
هل أنت للغير الصديق
وقلبك
تنثره من فوق الطريق
فاضحا منه الوريد
تاركا منه البلابل مطمعا
أن تكون مزحة في الأمسيات؟
أنت لست00
ولن تكون
فهل من كنت أعرفه
مات ؟
حتى تحاول أن يكون الموقت

يأتي من صدر التعطف
وال0000
أنت من؟
أجزم بأني00
لكنني
اسأل فهل ستقدر أن تكون الصادق
كما شهدت منك دوما؟
أم ترواغ وتكون أنت قد كسبت نقيضة؟
هل كل ملمح للشمس فوق قلب مهمل
يعدل دموعك أو شقاؤك بعدما يأتي المغيب؟
لا تجاوب
فان صدري ينفلق
ولمحت قلبي يفرمنه
لكي يكون بجوار قلبك ضائعا فوق الرصيف
آملا بأن يجاوره عندما تأتى شمسك0
أن قلبي يحسدك بل يحاول منى الفرار
كي يكون كما 000
أعرف بأنك ما كنت تنصح غيرك بما كان منك
واعلم بأنك من بدأت رسم الطريق للقلوب بكسر00
أقفاص الصدور والتغني بأن يكون محض التخيل واقعا؛
اعلم بأنك من كسر
كل المحال
فهل سيقبل المستحيل منك هذا؟

مجدي الحمزاوي
hamzawy@hotmail.co.uk
www.elhamzawy.jeeran.com













كروان


كم هو جائر

أن ينسج الكروان عمره في ظل ورد

والورد

لاه

بالفراشات الغبية

نون والضم الحنون



نون والضم الحنون
وهلال في أول التكوين بألف لون
والمد من عيون الدر للنجم المصون
أنا مش عدو للرياح ولا الغصون
ولا أنا ضد الصباح مهما يكون
أو حتى ضد الاختيار ولو كان جنون
لو نقشوا اسمي ع النهار ماقدرش أهون
واقبل أكون في الانتظار مهما يكون

Sunday, August 14, 2005

طمأنينة

من ذا الذي
أرسل هاتيك الصقور خلف قلبي؟؟
لن أنزعج
يقبع هناك ماهر
باصطياد القلوب
سآوي إليه
مجدى الحمزاوى

Saturday, August 13, 2005

ثقــــــــــــــــة

واثق جدا
أنني حتما سأنسى
شهر
أو بعض شهر
بعدها
سأردد اسمك كل يوم
مليون مرة
كي اؤكد جيدا0000
أنـ ــي نسيت

قصائد قصيرة

مجدي الحمزاوي

ابداع

ابداع

لوحة لحسين راشد




شكر للفنان
حسين راشد
لتصميمه هذا الموقع
مجدى الحمزاوى